قراءة إضافية
التبويبات فوق بتغطي التقويم الاقتصادي الحقيقي على شارت حقيقي. الفقرات دي بتكمّل بقية نظرية التحليل الأساسي — تصنيف المؤشرات، التضخم، البنوك المركزية، الأسهم، الطاقة والمعادن، الوضع السياسي، والتيسير/التشديد الكمي ومؤشر الدولار DXY.
المؤشرات الاقتصادية
تصدر شهرياً أو ربع سنوي، وهذه البيانات تعكس صورة عن الحالة الاجتماعية أو الشكل العام لاقتصاد البلد صاحب العملة، ومن أهم ما يحدد قوة وضعف عملة بلد في توقيت زمني محدد سواء كان قصيراً أو متوسطاً أو طويل الأجل. مثال توضيحي لشكل التقويم الاقتصادي الكلاسيكي:
| وقت | عملة | أهمية | حدث | حالي | تقدير | سابق |
|---|---|---|---|---|---|---|
| الأربعاء, 30 اغسطس 2023 | ||||||
| اليوم بأكمله | TR | عطلة | تركيا - يوم النصر | |||
| 01:45 | NZD | ★☆☆ | تصاريح البناء (شهريا) (يوليو) | -5.2% | 0.2% | 3.4% |
| 04:30 | AUD | ★★☆ | تصاريح البناء (شهريا) (يوليو) P | -8.1% | -0.8% | -7.9% |
| 08:30 | EUR | ★★★ | مؤشر أسعار المستهلكين (سنوي) (اغسطس) P | 5.9% | 5.8% | |
التغير في مستوى التضخم
التضخم النقدي أي انخفاض القوة الشرائية للعملة مقابل أسعار السلع والخدمات المرتفعة على فترات طويلة، يؤدي هذا إلى الركود وتدهور الاقتصاد. وأسباب هذا التضخم هو حجم مخزون المال في السوق الداخلي.
ارتفاع التضخم بشكل مستمر يؤثر سلباً على وضع الاقتصاد وانخفاض القيمة النقدية، ويلجأ المستثمرون لبيع العملة التي أصابها التضخم وشراء عملة بلد آخر ذات اقتصاد أفضل.
أسعار الفائدة
الكل يهتم بشراء العملات ذات أسعار الفائدة الأكبر، والإعلان عن أسعار الفائدة مرتبط بالبنك المركزي، ويجب ملاحظة مؤشرات أسعار العملة. ومن أقوى المؤشرات التي تؤثر على أسعار الفائدة: مؤشر سعر الإنتاج، مؤشر سعر المستهلك، وإجمالي الناتج المحلي.
العلاقة بين أسعار الفائدة والتضخم
التضخم هو أحد العوامل الرئيسية التي تقرر أسعار الفائدة. التضخم العالي يزيد من تكلفة سعر الفائدة ويرفعها مما يدفع الناس للتوجه للاقتراض بشكل أقل، وهذا يؤدي إلى توقف الشراء وزيادة المنتوجات المعروضة وقلة الإنتاج مما يؤدي إلى البطالة أو ما يسمى الكساد.
قرارات البنوك المركزية
العلاقة بين التضخم وأسعار الفائدة تتجلى في دور البنوك المركزية بالتدخل لرفع وخفض أسعار الفائدة. عند رفع الفائدة يذهب الناس لوضع أموالهم في البنوك بسبب الفائدة المرتفعة وتصبح القروض أصعب، وكل ذلك من أجل تقليل حجم التضخم. لهذا نجد أن الرقم القياسي لتكاليف المستهلك من أهم المؤشرات الاقتصادية.
مؤشرات الأسهم والبورصات العالمية
يجب معرفة نتيجة متوسط مؤشر بورصة الأسهم للبلد صاحب العملة التي تريد المتاجرة في عملتها، ومعرفة نتيجة متوسط إغلاق مؤشرات بورصة الأسهم لتحديد مدى نمو أو تدهور اقتصاد هذه الدولة.
مثلاً عند حدوث زيادة في مؤشر داو جونز بنسبة 0.3% في اليوم الواحد هذا يعني أن 30 سهم من الشركات الرائدة في الولايات المتحدة ارتفعت أسعارها 0.3% في ذلك اليوم أي نمو المكاسب في سوق الأسهم الأمريكية.
أسواق الطاقة والمعادن
النفط: إذا كنت تنوي المتاجرة في زوج الدولار الكندي مع الأمريكي فيجب أن تعرف أسعار النفط للبرميل الواحد، فكلما زاد سعر برميل النفط كلما قل سعر الدولار الأمريكي وكان ذلك جيداً للدولار الكندي والعكس، لأن كندا من أكبر البلدان المنتجة للنفط وأمريكا من أكبر البلدان المستوردة له.
الذهب: يجب أن تعرف احتياطي حجم الذهب والعملة الاحتياطية المخزنة في البنك المركزي. خاصة إذا كنت تنوي المتاجرة في عملة الدولار الأسترالي مع الأمريكي، إذا ارتفع سعر الذهب كان ذلك جيداً للدولار الأسترالي والأسوأ للدولار الأمريكي والعكس.
الوضع السياسي
بالإضافة لكل ذلك التعرف على مدى الاستقرار السياسي والسلام في البلاد وحجم الكوارث الطبيعية وغيرها مما يجعل المستثمر أكثر أماناً أو خوفاً من الاستثمار في عملة أي دولة.
التحليل الأساسي لليورو دولار
تعتمد البنوك المركزية في قراراتها على عدة مؤشرات لتقييم اقتصاد الدولة والحفاظ على نظام مالي متوازن من خلال استقرار الدولة وارتفاع معدل التشغيل.
أ. مؤشرات الإنفاق والاستهلاك
تشمل: مؤشر مبيعات التجزئة (هل هناك إقبال على الشراء أم لا)، مؤشر الدخل الشخصي (هل زاد الدخل أم لا)، ومؤشر الاستهلاك الشخصي.
ب. مؤشر قطاع الإسكان
يشمل: تصاريح بناء المنازل الجديدة، مؤشر مبيعات المنازل الجديدة، ومؤشر مبيعات المنازل القائمة (الموجودة مسبقاً).
ج. مؤشر قطاع الإنتاج والصناعة
يشمل: مؤشر الإنتاج الصناعي، مؤشر مديري المشتريات، وتقرير السلع المعمرة.
د. مؤشر قطاع العمالة والتوظيف
يشمل: مؤشر إعانات البطالة، مؤشر معدل البطالة، ومؤشر رواتب غير الزراعيين (NFP).
كل هذه المؤشرات نستخلص منها الناتج المحلي الإجمالي أو GDP. في حالة كان إيجابياً أي نمو وانتعاش البلد، أما إذا كان سلبياً فهذا يعني ركود. ويتم قياس نسبة التضخم بمؤشرين هامين: مؤشر أسعار المستهلكين (CPI) ومؤشر أسعار المنتجين (PPI).
عندما تكون نسبة التضخم مرتفعة يتدخل البنك المركزي لرفع سعر الفائدة لتحفيز الناس على وضع أموالهم في البنوك وسحب السيولة من الأسواق. لكن لا يجب أن نعتبر ارتفاع الأسعار بشكل طفيف أنه تضخم بل هو دليل على ازدهار الدولة.
التيسير الكمي والتشديد الكمي
عندما تكون أسعار الفائدة غير كافية لخلق التوازن تستعمل البنوك سلاحين إضافيين:
التيسير الكمي (Quantitative Easing - QE)
وهو شراء الأوراق المالية وضخ الأموال عندما يكون الاقتصاد في حاجة إلى الانتعاش والنمو. تخفض البنوك المركزية أسعار الفائدة لتحفيز الاقتصاد وتشجيع الإقراض، فيبدأ البنك المركزي بشراء أسهم وسندات الخزانة والأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري. ومعدل التضخم المستهدف هو 2%.
التشديد الكمي (Quantitative Tightening - QT)
أي سحب سندات الدين عند استحقاقها وسحب السيولة وكمية النقد من السوق عند سدادها من قبل المدينين. يترتب عنه خفض قيمة الأصول ورفع معدلات الفائدة. يبدأ التشديد الكمي عندما يعتقد البنك المركزي أن الاقتصاد تحسن وأن التضخم سيكون هو السائد.
في معظم الحالات يبدأ البنك في رفع سعر الفائدة وبعدها يمكن أن ينتقل إلى التشديد إذا كان رفع الفائدة غير كافٍ. على سبيل المثال قد يتخلص البنك الفيدرالي من 6 مليارات دولار من السندات الحكومية و4 مليارات دولار من الأوراق المالية المدعومة بالرهن العقاري في الشهر الأول. يدرك البنك الاحتياطي أنه إذا سحب السيولة بكمية كبيرة في وقت قليل فسوف يخلق كارثة اقتصادية، لهذا يسحبها تدريجياً كل شهر أو ربع سنة.
أهم الأحداث المؤثرة في زوج اليورو دولار
مؤتمرات البنوك المركزية (الأوروبي والفيدرالي الأمريكي)، محضر الفيدرالي الأمريكي، سعر الفائدة، الوظائف الشهرية الحكومية الأمريكية، مؤشر أسعار المستهلكين، مؤشر الناتج الإجمالي المحلي، تصريحات الرؤساء الاقتصادية، الأحداث السياسية (انتخابات وحروب)، الكوارث الطبيعية، وبيانات أول جمعة من كل شهر التي يمكن أن ترسم طريق توجه السعر لشهر كامل.
مؤشر الدولار DXY
مؤشر الدولار هو مؤشر غير قابل للتداول يستخدم لقياس قوة الدولار مقابل سلة العملات الرئيسية الأخرى مثل اليورو والفرنك والباوند والين، علماً بأن اليورو يشكل ما يصل إلى 57.6% من الوزن التقييمي لهذا المؤشر. نشأ مؤشر الدولار في 1973 وبدأ بسعر أولي 100.00.
عندما ترتفع مستويات البطالة في الدولة يؤدي ذلك إلى كبح اقتصادي ومنه يلجأ الفيدرالي إلى ضخ سيولة في السوق عن طريق خفض الفائدة مما يشجع على سحب القروض ويضاف إليه نفور المستثمرين من العملة ومنه ضعف العملة.
تأثير أخبار الفائدة على الأسواق
عند صدور خبر الفائدة برفع نقطة واحدة فقط فيرتفع مؤشر الدولار بمقدار يتراوح بين 3% إلى 5% ومنه التأثير على السلع بانخفاض يقدر بـ 1.5% إلى 2.5%، والتأثير على أزواج العملات بـ 0.75% إلى 1.25%، وعلى العملات الرقمية بـ 3% إلى 5%.
مفاهيم ذات صلة
شوف كل هذه المفاهيم النظرية بتتحرك فعليًا على شارت حقيقي فـ التقويم الاقتصادي التفاعلي (كل الأخبار)، أو سيناريوهات أسعار الفائدة (أخبار الفائدة بس).