نُشرت: · آخر تحديث:
الجواب المختصر: دليل نظرية موجات إليوت يشرح ما بعد الموجة الدافعة والتصحيحات الأساسية: الموجات القطرية، والتصحيحات المركبة، وتركيب الموجة، وقاعدة التناوب، والقنوات، ودرجات الموجة التسع. اختبرنا ما أمكن قياسه على EURUSD H1: تناوبت الموجتان 2 و4 في 64% من 64 عدًّا مقابل 59% متوقعة، فلا دليل على قاعدة التناوب، وما سوى ذلك لا تتيح بياناتنا قياسه، فنشرحه كما في الأدبيات دون ادعاء اختباره.
الدرس التفاعلي على شارت حقيقي يغطّي المفاهيم القابلة للعرض المباشر: الموجة الدافعة البسيطة، وأنواع التصحيح الثلاثة، وفيبوناتشي، وتجد حصيلة اختباراتنا لها في صفحة الدرس التفاعلي والحصيلة. وتكمّل هذه الفقرات بقية نظرية إليوت (أنواع الموجة القطرية، والتصحيحات المركبة، وتركيب الموجة، وقاعدة التناوب، وجدول الدرجات) بالشرح والصور الأصلية، مع قياس ما يمكن قياسه منها.
من أين جاءت نظرية إليوت؟ تاريخ موثّق
صاحب النظرية رالف نلسون إليوت (1871–1948)، محاسب أمريكي. نشر عام 1938 كتابه «The Wave Principle» بالتعاون مع تشارلز كولنز، وكان صدوره في أغسطس من تلك السنة. وصدر له نحو عام 1946 «Nature's Law: The Secret of the Universe» بحسب فهارس المكتبات. وأعاد كتاب فروست وبرشتر «Elliott Wave Principle: Key to Market Behavior» عام 1978 النظرية إلى الواجهة، وصاغ كثيرًا من «القواعد» و«الإرشادات» المتداولة اليوم ومنها التناوب. ونعرض هذه الصياغة لا نصوص إليوت حرفيًا. وتفاصيل أوفى في صفحة الموجة الدافعة.
أقسام الموجة (الطابع الفركتالي)
تنقسم كل موجة إلى عدد أقل منها في الأوقات الزمنية الصغرى بنفس التكوين مثل الأكبر أي خمسة في الاتجاه العام وثلاثة في الاتجاه العكسي، وكل موجة صغيرة تعتبر جزء من الأكبر منها، وهذا النموذج صعب الظهور في تداولات العملات إلا أنه يجب البحث عنه، ومن ناحية أخرى يمكن تحديد نماذج موجات أصغر ضمن نماذج موجات أكبر، وبهذا المعنى فإن موجات إليوت تبدو أبسط من خلال هذه المعلومات.
أنواع الموجات الدافعة
تكون الموجة الدافعة إما موجة دافعة بسيطة (شاهدها تتكوّن على شارت حقيقي هنا) أو موجة قطرية أمامية أو موجة قطرية خلفية، والموجة القطرية يمكن أن تكون إما مثلث متسع أو متعاقد.
أ. موجة قطرية أمامية (Leading Diagonal)
يتكون من نموذج مثلثي متسع أو متعاقد في الموجة الأولى، وبعدها الموجة الثانية تصحيحية وموجة دافعة ثالثة، ثم موجة تصحيحية رابعة، وأخيراً موجة دافعة خامسة.
ب. موجة قطرية خلفية (Ending Diagonal)
يتكون من موجة دافعة أولى بعدها تصحيحية ثانية ثم دافعة ثالثة ثم تصحيحية رابعة وأخيراً موجة مثلثية متعاقدة أو متسعة في الخامسة.
موجات دافعة معقدة
يكون تكوينها موجة أولى ثم بعدها الثانية ثم تظهر لدينا موجات دخيلة ما بين الثانية والثالثة ويمكن اعتبارها جزء صغير لموجة دافعة كاملة داخل موجة كبيرة.
النماذج المركبة (التصحيحات المزدوجة والثلاثية)
بالإضافة للمتعرجة والمسطحة والمثلثية (شاهدها على شارت حقيقي هنا)، يمكن أن تتصل هذه الأشكال ببعضها عبر موجات ربط لتكوّن تصحيحًا مركبًا.
أ. المنحرفة المزدوجة
موجة تصحيحية يمكن أن تبدأ بمسطحة منتظمة ثم موجة ربط بمتعرجة ومسطحة ممتدة، وفي شكل آخر تبدأ بمسطحة ممتدة ثم أداة ربط بمتعرجة ثم مثلثية، أو بمسطحة ممتدة ثم ربط بمثلثية ومتعرجة، أو بمتعرجة ثم ربط بمثلثية ومسطحة متسعة، أو بمتعرجة ثم ربط بمسطحة ممتدة ثم مثلثية.
ب. المنحرفة الثلاثية
تبدأ بمتعرجة ثم ربط بمتعرجة ثم مسطحة منتظمة ثم ربط بمثلثية ثم مسطحة ممتدة، أو تبدأ بمتعرجة ثم ربط بمسطحة ممتدة ثم مسطحة منتظمة ثم ربط بمتعرجة ومثلثية في الأخير.
تركيب الموجة
هناك ثلاثة أنواع: التركيب البسيط والمعقد والأكثر تعقيداً، ويكون هذا التركيب في الموجات التصحيحية إذ يكون هذا النموذج موجة مسطحة داخلها موجات متعرجة.
درجات موجات إليوت
تنقسم درجات السعر حسب هذه النظرية إلى تسع درجات (وأحيانًا تُعد 11 بحسب التصنيف) تمتد من دقائق إلى عقود — فكل موجة كبيرة تتكوّن من موجات أصغر بنفس البنية (5 دافعة + 3 تصحيحية)، وهذا ما رأيته أعلاه على شارت حقيقي. إذا تكونت 5 موجات فهناك احتمال ظهور المزيد منها، إلا إذا كانت هذه الموجات فرعية.
| الدرجة | اسم الموجة (بالإنجليزية) | اسم الموجة (بالعربية) | الإطار الزمني التقريبي |
|---|---|---|---|
| 1 | SUBMICRO | الموجة الصغيرة جداً | دقائق إلى ساعات |
| 2 | MICRO | الموجة الصغيرة | ساعات إلى أيام |
| 3 | SUBMINUETTE | الموجة الدقيقة جداً | أيام |
| 4 | MINUETTE | الموجة الدقيقة | أيام إلى أسابيع |
| 5 | MINUTE | الموجة الدقيقة المتوسطة | أسابيع |
| 6 | MINOR | الموجة الثانوية | أسابيع إلى أشهر |
| 7 | INTERMEDIATE | الموجة المتوسطة | أشهر |
| 8 | PRIMARY | الموجة الأساسية | أشهر إلى سنوات |
| 9 | CYCLE | الموجة الدورية | عدة سنوات |
| 10 | SUPER CYCLE | الموجة الدورية العليا | عقود |
| 11 | GRAND SUPER CYCLE | الموجة الدورية العظمى | عقود أو أكثر |
قاعدة التناوب (Alternation)
تقول هذه القاعدة أن السوق لا يمكنه التصرف بنفس الطريقة مرتين متتاليتين: إذا جاءت الموجة الثانية عبارة عن نموذج بسيط، فمن المحتمل أن تكون الرابعة عبارة عن نموذج معقد، أو إذا أتت الموجة الثانية عبارة عن نموذج حاد فإن الثالثة تأتي جانبية والعكس. وكذلك زمن الموجة يمكن أن يكون مساويًا لإحدى الموجات ومختلفًا مع أخرى، أو إذا صححت الموجة الثانية بنسبة 61.8% فإن الرابعة تصحح أقل بنسبة 38.2% والعكس صحيح.
القنوات السعرية في موجات إليوت
تعد طريقة للوصول لأهداف السعر، والتأكيد على اكتمال عدد الموجات السعرية المفترض تكونها، إذا تم كسر أو اختراق القناة نعيد رسم الخطوط مرة أخرى.
متتالية فيبوناتشي
1-2-3-5-8-13-21-34-55-89-144-233-377-610… حيث مجموع أي عددين متتاليين يساوي الذي يليهما، وقسمة أي رقم على سابقه (بعد الرقم السابع) يعطي النسبة الذهبية 1.618 تقريبًا — وهي أساس مستويات التصحيح والامتداد (تصحيحات فيبوناتشي وامتدادات فيبوناتشي).
خصائص الدورات الزمنية
ثلاث خصائص أساسية: النطاق (ارتفاع الموجة بالنقاط)، الزمن (الفترة الفاصلة بين قاعين)، والمرحلة (الفرق بين وقت الانعكاس المتوقع والفعلي، بمعامل خطأ 3%-5%). وأربع قواعد تحكمها: الجمع (كل حركة سعرية هي مجموع دورات متعددة نشطة في نفس الوقت)، التوافق (الدورات المتجاورة ترتبط عادة بنسبة 2، أي أن دورة 20 يومًا تليها دورة 10 أيام)، التزامن (ميل الموجات المختلفة للوصول للقاع في نفس الوقت)، والتناسب (كلما كبر نطاق الموجة، طالت مدتها الزمنية). شاهد الدورات الزمنية على شارت حقيقي هنا.
هل تتحقق قاعدة التناوب والموجة القطرية في بيانات حقيقية؟
اخترنا من هذه النظرية ما يقبل التعريف الآلي: التناوب وهيئة الموجة القطرية الخلفية. البيانات والمحاور (نافذة 5 شموع) في منهجية صفحة الموجة الدافعة والمنهجية الموحّدة: 8242 شمعة EURUSD H1.
اختبار التناوب
أخذنا 64 عدًّا دافعًا صالحًا (يجتاز القواعد الثلاث). عدّدنا الموجة «عميقة» إذا تجاوز تراجعها 50% من الموجة السابقة. فكانت الموجة 2 عميقة في 70.3% من الحالات، والموجة 4 عميقة في 28.1%. وتناوب العمق (إحداهما عميقة والأخرى ضحلة) في 64.1% من الحالات. لو كانت الموجتان مستقلتين لتوقعنا 58.9% (من نسبتي العمق نفسيهما)، والفرق غير معنوي (p = 0.24 باختبار ذي الحدين). وكان وسيط تراجع الموجة 2 يساوي 61.3% ووسيط الموجة 4 يساوي 39.8%.
| القياس | الحقيقي | المتوقع لو كانتا مستقلتين |
|---|---|---|
| موجة 2 عميقة (فوق 50%) | 70.3% | — |
| موجة 4 عميقة (فوق 50%) | 28.1% | — |
| تناوب العمق | 64.1% (41 من 64) | 58.9% |
| p | 0.24 | — |
اللافت أن الموجة 4 أضحل من الموجة 2 في معظم الحالات (28% عميقة مقابل 70%)، لكن هذا لا يثبت التناوب: فالقاعدة لا تقول إن 4 أضحل دائمًا، بل إنهما مختلفتان. والفرق في العمق قد يعكس ببساطة أن الموجة 3 أطول من الموجة 1 فيبدو تراجعها النسبي أصغر.
اختبار هيئة الموجة القطرية
قطرية خلفية في هيئتها: الموجة 2 سليمة، والموجة 4 تتداخل مع الموجة 1، والموجات 1 و3 و5 متقلصة (3 أقصر من 1، و5 أقصر من 3). وجدنا 104 نوافذ من 806 (12.9%) بهذه الهيئة، مقابل 11.4% (±1.1) في 60 سلسلة مخلوطة الترتيب، أي نحو 1.3 انحراف معياري، فلا دلالة. والتعريف الآلي لا يتحقق من الخطين المتقاربين ولا من التقسيم الداخلي 3-3-3-3-3، فهو أبسط بكثير من الموجة القطرية في النظرية.
القراءة الصادقة: لا دليل على أن السوق يتناوب بين الموجتين 2 و4 أكثر مما يحدث بالصدفة، ولا أن هيئة القطرية الخلفية تظهر أكثر من الصدفة. أجرينا مقارنتين فقط، ولم تبلغ أي منهما الدلالة. وما عدا هذين لا نستطيع قياسه: التصحيحات المركبة (المزدوجة والثلاثية) والقنوات والدرجات وتركيب الموجة والطابع الفركتالي، لأنها تحتاج حكمًا بصريًا أو بيانات تمتد سنوات. فنقدم شرح هذه الأجزاء كما هو في الأدبيات دون ادعاء اختبارها.
ويمكن تتبع بقية النتائج في قواعد موجة إليوت وتصحيحات فيبوناتشي.
مثالان حقيقيان: عدّ يتناوب وعدّ لا يتناوب
هنا لا توجد صفقة رابحة وخاسرة، فالقاعدة المختبَرة وصف لشكل العدّ. اخترنا أول مثال بعد 1 سبتمبر 2025 لكل حالة، من العدّات الدافعة الصالحة على H1 التي تمتد 130 شمعة أو أقل.
ما شروط الوسيط والمنصة لتطبيق نظرية إليوت كاملة؟
الشروط العامة في شروط الوسيط، ولا نكررها. اختبرنا EURUSD وحده. وتخص هذا الدليل:
- عمق التاريخ: الدرجات الكبرى (أولية فما فوق) تحتاج بيانات يومية وأسبوعية لسنوات طويلة، ومعظم الوسطاء يوفرون تاريخ H1 لسنوات محدودة فقط.
- الأطر الزمنية: الدرجة الصغيرة جدًا والصغيرة (دقائق إلى أيام) هي وحدها التي تتسع لها بيانات الساعة.
- توقيت الخادم: حدود شموع H4 واليومي تتبع خادم الوسيط وتغيّر المحاور؛ جمّعنا H4 عند 00/04/08 UTC.
- مصدر الأسعار: قاعدة التداخل حسّاسة لنقطة واحدة في القمة أو القاع.
- التنفيذ: التصحيحات المركبة تستغرق أسابيع، فانتبه لتكلفة التبييت (السواب)؛ راجع شرح السبريد والنقاط.
ماذا تقدّم المنصات الكبرى لتطبيق النظرية كاملة؟
| المنصة | ما هو موثّق | ملاحظة |
|---|---|---|
| MetaTrader 5 | أدوات رسم إليوت من قائمة إدراج ثم كائنات ثم إليوت: موجة دافعة وموجة تصحيحية (دليل المنصة الرسمي). أما التصحيحات المركبة فتُرسم بأدوات الموجة التصحيحية. | أدوات رسم يدوية. |
| TradingView | أدوات رسم يدوية للموجات (بحسب دليل ثانوي)، ومؤشرات من أطراف ثالثة تكتشف الموجات آليًا. | لم نختبر شيفرتها. |
| cTrader | روبوتات ومؤشرات إليوت من أطراف ثالثة في متجر المنصة. | لا ضمان أداء حسب المتجر. |
لا توجد استراتيجية واحدة معتمدة لتطبيق «النظرية الكاملة». أقرب ما يتداوله المحللون هو عدّ يدوي بقواعد وإرشادات (ومنها التناوب) ثم تداول مع الاتجاه. وقد اختبرنا قاعدة التناوب وهيئة القطرية (لا دليل)، وفي صفحة الحصيلة بقية الاختبارات.
ما إيجابيات النظرية الكاملة وسلبياتها وأخطاؤها الشائعة؟
الإيجابيات
- إطار شامل يغطي الدافعة والتصحيح والدرجات.
- تحدد نقاط إبطال، وتنظّم التفكير في الاتجاه.
السلبيات
- كثرة الاستثناءات (قطرية، مركبة، تركيب موجة) تزيد مرونة العدّ.
- لم نجد دليلًا لقاعدة التناوب ولا لهيئة القطرية على EURUSD.
- أجزاء كثيرة منها غير قابلة للقياس الآلي.
أخطاء شائعة
- إضافة نوع تصحيح جديد (مركب، ثلاثي) لإنقاذ عدّ فشل.
- اعتبار الإرشادات (التناوب، المساواة، القنوات) قواعد صارمة.
- تطبيق الدرجات الكبرى على بيانات قصيرة.
الأسئلة الشائعة عن نظرية إليوت
ما قاعدة التناوب في موجات إليوت؟
تقول إن الموجتين التصحيحيتين 2 و4 لا تتشابهان: إن كانت إحداهما حادة (عميقة) فالأخرى جانبية (ضحلة). ومن صيغها المتداولة أن تتراجع الموجة 2 بنسبة 61.8% من الموجة 1 فتتراجع الموجة 4 بنسبة 38.2% من الموجة 3.
هل تتحقق قاعدة التناوب في بيانات حقيقية؟
لم نجد دليلًا. في 64 عدًّا دافعًا صالحًا على EURUSD H1 تناوب عمق الموجتين 2 و4 (إحداهما فوق 50% والأخرى تحتها) في 64% من الحالات، مقابل 59% متوقعة لو كانتا مستقلتين (p = 0.24).
ما الفرق بين الموجة الدافعة والموجة القطرية؟
الدافعة البسيطة تخضع للقواعد الثلاث، ومنها أن الموجة 4 لا تتداخل مع الموجة 1. أما القطرية (أمامية أو خلفية) فيُسمح فيها بالتداخل وتتقلص أو تتسع موجاتها داخل خطين متقاربين أو متباعدين. وبتعريف آلي بسيط وجدنا نوافذ بهيئة قطرية خلفية في 12.9% من النوافذ مقابل 11.4% عشوائيًا.
كم درجة لموجات إليوت؟
يعرض الدليل تسع درجات (وتُعدّ أحيانًا 11): من الموجة الصغيرة جدًا التي تمتد دقائق إلى ساعات إلى الدورة العظمى التي تمتد عقودًا. وبياناتنا (16 شهرًا) لا تغطي إلا أدنى درجاتها، فلا نستطيع اختبار الدرجات الكبرى.
ماذا لا يمكن قياسه من هذه النظرية؟
الذي لا نستطيع قياسه آليًا بمنهجيتنا: البنية الداخلية للتصحيحات (5-3-5 وغيرها)، والتصحيحات المركبة (المزدوجة والثلاثية)، والقنوات، والدرجات الكبرى، وتركيب الموجة. والأرقام في هذه الصفحة تخص ما قسناه فقط: التناوب في العمق، وهيئة الموجة القطرية.
اختبر نفسك: 5 أسئلة
جرّب الإجابة أولًا ثم اضغط «الإجابة».
ما الموجة التي يُسمح فيها بتداخل الموجة 4 مع الموجة 1؟
الإجابة
الموجة القطرية (أمامية أو خلفية).
ماذا تقول قاعدة التناوب؟
الإجابة
أن الموجتين التصحيحيتين 2 و4 لا تتشابهان: إن كانت إحداهما حادة فالأخرى جانبية.
كم تناوب العمق في اختبارنا ومقابل كم متوقع؟
الإجابة
64.1% مقابل 58.9% متوقعة، وp = 0.24 فلا دلالة.
لماذا لا نستطيع اختبار الدرجات الكبرى؟
الإجابة
لأن بياناتنا 16 شهرًا فقط، والدرجات الكبرى تمتد سنوات إلى عقودًا.
هل التناوب قاعدة أم إرشاد في الأدبيات المعيارية؟
الإجابة
إرشاد، فالقواعد الصارمة هي الثلاث المعروفة (الموجة 2 والموجة 3 والموجة 4).
تابع بقية العائلة
موجات إليوت والدورات الزمنية (الصفحة الأم) · قواعد موجة إليوت · التصحيح المتعرج
محتوى تعليمي وليس نصيحة استثمارية. الأرقام نتائج اختبار تاريخي على زوج واحد ولا تضمن الأداء المستقبلي.